ما هي البدائل لخدمة البحث الخاص بالمواقع لغوغل؟

هل لديك متجر إلكتروني وتريد إتاحة إمكانية البحث ضمنه لتسهيل وصول زوار الموقع إلى المحتوى المطلوب؟ لا بد وأنك فكرت باستخدام خدمة البحث الخاص بالمواقع التي تقدمها غوغل. وهذا أمر غير مستغرب، فقد سبق وأتاحت غوغل طريقةً سهلة وبلا إعلانات لإدراج آلية البحث ضمن أي موقع إلكتروني، حيث يمكن لأي شركة، مقابل رسمٍ اشتراك شهري، أن تستخدم بحث غوغل الخاص بالمواقع لفهرسة محتويات موقعها الإلكتروني، والسماح لزوار الموقع بالبحث ضمنه. وكان هذا حلاً مناسباً للشركات ذات الموارد المحدودة كبديلٍ عن تطويرها لأنظمة بحث خاصة بها.

ولكن غوغل أوقفت هذه الخدمة في نيسان 2017، وطرحت بالمقابل حلاً جديداً هو “محرك البحث المخصص”، فما هو هذا  المحرك؟ ما هي ميزاته ومساوئه؟ وما الخيارات المتاحة أمام أصحاب المواقع كبديل عنه؟  تابع القراءة لتعرف أكثر وتطلع على الحلول المطروحة..

محرك البحث المخصص المقدّم من غوغل

تتمتع هذه الأداة بالبساطة، إذ تتيح لمطوري مواقع الويب دمج آلية البحث ضمن مواقعهم بسهولة باستخدام واجهة برمجية (JSON API). كما أنها تقدم الميزات الأساسية مجاناً، وتسمح للمطورين أن يتحكموا باختيار الصفحات التي ستتم فهرستها من مواقعهم أو مواقع أخرى.

ولكن هذه الميزات لا تُقدَّم لك بلا مقابل، فإن غوغل تضيف إلى نتائج البحث في معظم المواقع إعلانات يتم اختيارها على أساس محتويات هذه المواقع ومعلومات زوارها، وذلك بواسطة خدمة غوغل للإعلانات (Google AdSense).
رغم أنه يمكن منع بعض الإعلانات من الظهور على الموقع بالاعتماد على الرابط الذي تقود إليه، كحالة منع الإعلانات التي تقود إلى مواقع منافسة، إلا أن عدد الروابط التي يمكن حجبها محدود، وبشكلٍ عام، لا يتمتع مدير الموقع بالتحكم الكامل بهذا الإعلانات. وفي حال رغبت بمنع ظهور الإعلانات بشكل كلي، عليك دفع 5 دولار لكل 1000 عملية بحث تتم على موقعك، وبالتالي كلما زادت عمليات البحث، زادت معها التكلفة.

قد تقرر “التأقلم” مع ظهور هذه الإعلانات لتوفير بعض التكاليف.. لكنْ لن يمكنك تجنب الإساءة التي ستلحقها هذه الإعلانات  بصورة علامتك التجارية، وذلك لأن زوار الموقع الذين يجهلون كيفية عمل هذه الخدمة يفترضون أن أصحاب الموقع هم المسؤولون عن عرض هذه الإعلانات التي تسبب الإزعاج وتشتت الانتباه.

فهل أنت متأكد من اختيار محرك البحث المخصص المقدم من غوغل؟ دعنا نعرفك على بعض الحلول البديلة، والتي تختلف بإمكانياتها ونوع المحتوى الذي تناسبه.

بدائل بحث غوغل الخاص بالمواقع

بعض حلول  البحث المتاحة اليوم هي خدمات سحابية بطبيعتها، أي مستضافة ضمن سحابة (Cloud)، فيما تعمل حلول أخرى كمنصات برمجية على أجهزة الشركات المعنيّة (on-premises platforms). ولنبدأ بالنوع الأول:

خدمات البحث بتقنية البحث كخدمة:

في هذا النوع، يُستخدم البحث كخدمة سحابية سهلة الدمج ضمن الموقع الإلكتروني، وذلك عبر واجهات برمجية (API) يتم من خلالها تحميل المحتوى المطلوب من الموقع إلى مزود خدمة البحث، والذي يقوم بدوره بعملية الفهرسة المطلوبة وإرجاع نتائج البحث أوتوماتيكياً.

يتولى مزود الخدمة مسؤولية الاستضافة والصيانة المطلوبة مخففاً بذلك الضغط عن فريق التطوير الداخلي ضمن الشركة صاحبة الموقع. كما أنه يؤمن البنية التحتية اللازمة لدعم البحث، كالمخدمات ووسائط التخزين، مما يحد من التكاليف التشغيلية الواقعة على عاتق الشركة.

لا تقف ميزات البحث باستخدام البحث كخدمة عند هذا الحد، بل تتعداها لتشمل دعم تعدد اللغات، وتشغيل البحث على قنوات متعددة كالموبايل والصوت إلى جانب تطبيقات الويب، كما أن البنية التحتية وراء هذه التقنية تدعم البحث الموزع، حيث تشترك في عمليات الزحف على الويب والفهرسة وتنفيذ الاستعلامات عدة مخدمات وشبكات، بدل أن تقتصر على مخدم واحد مركزي.

بهذه الميزات تتفوق تقنية البحث كخدمة على on-premises. أما اختيار المزود الأنسب لهذه التقنية فيعتمد على نواحٍ عدة، منها: وثوقية البحث وسهولة تطبيقه وتخصيصه، وطريقة التسعير المتّبعة، وإمكانيات التحليل المتاحة لعمليات البحث التي تجري على الموقع. وفي هذا المجال تتنافس عدة مزودات بحث مثل Cludo و Klevu المتخصصين في مجال التجارة الإلكترونية، بالإضافة Algolia و SwiftType و SiteSearch 360، وهناك أيضاً منصة لبلب Lableb للبحث المخصص للغة العربية والتي تغطي العربية والإنكليزية.

المزودات السحابية الكبرى Top Cloud providers

حين نتحدث عن الخدمات السحابية، لا بد من ذكر المزودات السحابية الكبرى التي تدعم بدورها البحث المخصص، وفي مقدمتها أمازون لخدمات الوب (AWS) و مايكروسوفت آزور (Microsoft Azure). ولكن الحل المقدم من هذه المزودات يختلف عن SaaS في أن خدمة البحث المُستضافة بشكل كلي في السحابة هي في الواقع جزء من منصة حوسبة سحابية أكبر، لذلك فهي أكثر مناسبةً للشركات التي تعتمد على المزود نفسه في الحصول على خدماتٍ أخرى متعددة، كاستضافة المخدمات الافتراضية سحابياً، فقد تميل هذه الشركات إلى ضمّ خدمة البحث المخصص إلى جملة الخدمات التي تحصل عليها من هذا المزود عوضاً عن التعامل مع جهات عدة لتغطية كافة احتياجاتها.

بمقارنة سريعة نجد أن خدمة البحث المخصص المقدم من AWS يدعم العديد من ميزات البحث، مثل اقتراحات الإكمال التلقائي والبحث المكاني وغيرها، كما يتيح لـمدير الموقع إمكانية تهيئة إعدادات الفهرسة مثل إضافة أو حذف حقول من الفهرس على سبيل المثال.

أما خدمة البحث المستضافة في سحابة Azure فهي مدعومة بتقنيات الذكاء الصنعي لمعالجة اللغات الطبيعية ( مثلاً: تحديد لغة النص واستخراج العبارات المفتاحية.. ) ومعالجة الصور (كالتعرف على الوجوه واستخراج الخصائص البصرية للصورة..)

لكن كلا الخيارين يفتقر إلى إمكانيات تحليل عمليات البحث وتخصيص واجهات الاستخدام، كما أن سياسة التسعير المتبعة في كليهما تعتمد على مبدأ pay-as-you-go أو pay for what you use، حيث يتم حساب التكلفة شهرياً بحسب ما جرى  استخدامه من موارد نتيجةَ عمليات تحميل المستندات والفهرسة والبحث، مثل مساحات التخزين المستهلكة ونقل البيانات من وإلى السحابة، ومعالجة طلبات الفهرسة والاستعلامات التي تجري كل ساعة، وغير ذلك من العوامل التي تجعل من غير الممكن احتساب التكلفة الكلية بشكل كامل ونهائي مسبقاً.

الحلول المفتوحة المصدر

بعيداً عن الحلول السحابية، وربما توفيراً لبعض التكاليف، قد يلجأ أصحاب الأعمال كحلٍّ بديل إلى بناء أنظمة البحث الخاصة بهم وتطبيقها داخلياً على مخدماتهم، باستخدام أدوات أو برمجيات مفتوحة المصدر مثل Solr وElasticSearch، لما تتمتع به هذه الأدوات من جاذبية، كونه يمكن تحميلها واستخدامها بشكل مجاني تماماً والاستفادة من ميزاتها التي يتم تطويرها ضمن ما يعرف بمجتمع مطوري البرمجيات المفتوحة المصدر، وهو مجتمع نشط وفعال. ولكن اللجوء إلى هذا الحل المبني من الصفر بواسطة فريق التطوير الداخلي يحتاج معرفة واسعة بكيفية بناء خوارزمية بحث فعالة، ويستدعي بذل الكثير من الجهد والعمل المكثف لتحقيق النظام وتطبيقه ولاحقاً لتطويره أو توسيعه أو صيانته، وأيضاً لجعل أداة البحث سهلة الاستخدام من قبل المستخدمين العاديين. كما أن حل المشاكل والأخطاء التي قد تظهر عند وضع النظام قيد العمل يستلزم خبرة كبيرة قد يفتقر إليها فريق التطوير، مما يستدعي في نهاية المطاف اللجوء إلى مصدر دعم خارجي مدفوع. وبالتالي فإن دورة حياة نظام البحث المطور داخلياً قد تكلّف بالمحصلة أكثر مما يكلفه استخدام الأنظمة المستضافة سحابياً. بالنتيجة فإن هذا الخيار يعتبر استثماراً غير ضروري بالنسبة للمواقع الصغيرة، أو المواقع الكبيرة التي لديها أولويات أعلى للاهتمام بها.

فإذا كان التطوير الداخلي لنظام البحث خياراً مستبعداً بالنسبة لحاجات وإمكانيات عملك، ما هو البديل؟

أدوات  البحث المدمجة بشكل افتراضي بالمواقع

إن كنت تستخدم أحدى أنظمة إدارة المحتوى أو منصات التجارة الإلكترونية أو موقع خدمات ومعلومات، فقد ترغب بالاستفادة من أدوات البحث التي توفرها العديد من هذه الأنظمة بشكل افتراضي ضمن باقة الخدمات الأخرى المقدمة للمستخدم، مع ضرورة الانتباه إلى كونها تلبي حاجات العمل أم لا.

فأداة البحث الداخلية التي توفرها منصة ورودبريس WordPress، الأشهر بين أنظمة إدارة المحتوى مفتوحة المصدر، تقتصر إمكانياتها على فهرسة محتوى الموقع وإتاحة تحديد مكان أداة البحث ضمنه، لا أكثر. فيما تفتقر المنصات الأخرى كـ Joomla إلى خوارزميات البحث القوية، كما أنها لا تقدم مجالاً واسعاً من الميزات وخصائص البحث.
فهل يكون مستخدمو أنظمة إدارة المحتوى محكومين بأدوات بحثها الافتراضية ذات الإمكانيات المحدود؟ لا داعٍ للقلق، فمعظم  حلول البحث بتقنية SaaS تقدم المخرج من هذه المشكلة، إذ يمكن وبسهولة دمجها ضمن أي منصة إدارة محتوى تقريباً لإتاحة إمكانية البحث المخصص.

أما حلول البحث المدمجة ضمن منصات التجارة الإلكترونية فهي لا تعطي نتائج مفيدة “تجارياً” لخدمة أهداف الموقع التسويقية، بخلاف حلول البحث المستقلة التي تساعد خوارزمياتها في تقديم النتائج الأمثل بحسب اهتمامات الزبون واستعلاماته السابقة، أو بحسب المنتجات المراد الترويج لها في مرحلة ما. لذلك ولتحسين البحث على منصات التجارة الإلكترونية، لابد من اللجوء إلى أنظمة البحث المستقلة.

اختيار الحل الأمثل!

إذن وبعد استعراض كافة خيارات البحث المخصص، كيف تقرر أيها الأفضل لموقعك؟ هل اختيار أداة البحث المصممة خصيصاً لنوع عملك هو الحل الأمثل؟ أم أن حلول البحث العامة قادرة أيضاً على القيام بالمهمة بنفس الكفاءة بل وتغطية كافة احتياجاتك الأخرى التي لا تتعلق بنوع العمل وحده؟

قبل أن تقرر، عليك التفكير بعدة نواحٍ فيما يخص كل خيار من الخيارات المطروحة:

  • السرعة: لا بد لأداة البحث في موقعك من إعادة نتائج البحث بسرعة كافية ترضي مستعرضي الموقع المعتادين على السرعة في عالم الويب اليوم. لا تتمتع أدوات البحث جميعها بنفس السرعة في معالجة الاستعلامات وإرجاع النتائج، وخصوصاً عند إجراء البحث ضمن حجوم كبيرة من البيانات.
  • التحليل: لكي تضمن لعملك مكاناً في عالم الوب التنافسي، لا بد لك من فهم احتياجات مستخدمي موقعك. وعمليات البحث التي يجريها هؤلاء المستخدمون وسلوكهم تجاه النتائج هي المصدر الأساس لمثل هذه البيانات، لكنْ لا بد من أداة بحث تقدم لك إمكانية تحليل وفهم هذه البيانات للاستفادة منها في اتخاذ قرارات العمل.
  • التطبيق والدعم: بعض أنظمة البحث تحتاج إلى خبرة في التنصيب والإعداد لتطبيقها ضمن الموقع، فإذا كان فريق المطورين لديك لا يتمتع بتلك الخبرة، فلا بد من اختيار الأداة التي تتطلب الحد الأدنى من الإعداد، وتوفر الدعم الجيد للعملاء.
  • قابلية الدمج: وهي ناحية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتطبيق حل البحث المخصص في الموقع، إذ يجب الأخذ بعين الاعتبار قابلية دمج هذا الحل ضمن منصة العمل المستخدمة، وسهولة عمله بالتوازي مع الأدوات الأخرى الموجودة مسبقاً ضمن الموقع.
  • تخصيص نتائج البحث: كإعطاء مدير الموقع إمكانية التحكم بالنتائج التي يتم عرضها لزوار الموقع وترتيب ظهورها (مثل عرض المنتجات الجديدة في قمة النتائج.. ) أو استبعاد بعض النتائج من العرض (مثل استبعاد المنتجات غير المتوفرة في المخزون..) ، أو التحكم بكيفية الاستجابة لاستعلامات معينة لخدمة أهداف الموقع (مثل إظهار المنتجات التي عليها عروض..). إذا كانت هذه الإمكانيات أساسية في عملك، من المهم التأكد من أن أداة البحث قادرة على تحقيقها.
  • التخصيص على المستوى الفردي: زوار موقعك هم أفراد مختلفون، لذلك يمكنك جعل البحث على موقعك أكثر فائدة ومتعة لكل مستخدم على حدى، بناءً على فهم حاجات وتفضيلات هذا المستخدم بالاعتماد على معلوماته واستعلاماته السابقة وطريقة تفاعله من النتائج. هذا التخصيص يحسّن تجربة المستخدم على الموقع وبالتالي يعود بالفائدة على عملك أو تجارتك. لذلك عليك اختيار أداة البحث التي تسمح بهذا التخصيص.
  • الصيانة: إن اختيارك لتطوير نظام البحث داخلياً أو استخدامك لحلول البحث التي يتم تنصيبها على مخدمات شركتك (on-premises platform) سيعني حاجتك إلى الموارد والعتاد اللازم لتشغيل هذا النظام، ومسؤوليتك الدائمة عن صيانتها. أليس من الأسهل اختيار أنظمة SaaS التي تتولى هذه العملية بالكامل بالنيابة عنك؟
  • التصميم: وأخيراً وليس آخراً، لا يقل التصميم الخارجي وسهولة الاستخدام لواجهة البحث وعرض النتائج أهميةً عن الجوانب السابقة لحلول البحث المخصص. فالتصميم يعتبر عاملاً هاماً في تحسين تجربة البحث لمستخدمي الموقع، والتي تشجعهم على متابعة الاستعراض والتفاعل. لا تنسَ أن تأخذ هذه النقطة بعين الاعتبار عند اختيار حل البحث الأنسب.

منصة لبلب للبحث السحابي

إذا كنت ترغب باستخدام منصة البحث التي توفر لك جميع المزايا القادرة على تحسين تجربة المستخدم على موقعك، وتدعم اللغة العربية والانكليزية، فدعنا نقدم لك لبلب Lableb، خدمة البحث المخصص الأولى في العالم العربي.

تدعم منصة لبلب السحابية اللغة العربية بشكل خاص واللغة الإنكليزية بشكل كامل. ويمكن إضافتها إلى موقعك بسهولة باستخدام لبلب API أو أي SDK بحسب لغة البرمجة المعتمدة في الموقع، كما قمنا بتوفير إضافة (plug-in) لتسهيل إضافة لبلب إلى المواقع المبنية على WordPress، ويمكننا أن نساعدك بعملية التنصيب أو أن نقوم به بالنيابة عنك إن رغبت.

وبعد فترة تكامل خدمة البحث مع منصتك، يبقى فريق دعم لبلب جاهزاً في أي وقت لتقديم المساعدة عبر الإيميل أو الهاتف أو مجتمع لبلب.

توفر منصة لبلب مزايا البحث بمقاييس عالمية، مع فهم عميق للغة العربية، فلتحسين البحث يقدم لبلب إمكانيات الإكمال التلقائي، والمرشحات، والتصحيح الإملائي، والبحث المتقدم. أما لتحليل نتائج البحث، توفر المنصة لمدراء المواقع لوحة تحكم خاصة بكل موقع، حيث يمكنهم متابعة ما يبحث عنه المستخدمون، وطريقة تفاعلهم مع نتائج البحث، بالإضافة لمعايير الأداء الرئيسية من عدد زيارات Click-through rate (CTR) – Hits .. إلخ

ويتميز لبلب بسرعته العالية حتى مع وجود ملايين من الملفات المفهرسة وايضاً بمرونة التحكم بنتائج البحث لتناسب صاحب الموقع.

تم تطبيق لبلب في عدد كبير من أفضل المواقع العربية، ويمكنك اختبار تجربة البحث على مواقع ويكي حسوب، هارفارد بيزنس ريفيو العربية، العلوم للعموم ( بوبساي)، إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية، الكيمياء العربي، الإقتصادي، وغيرها، حيث تستخدم كل هذه المواقع منصة لبلب للبحث السحابي.

إذا قررت الانضمام إلى هذه المواقع الرائدة، ندعوك إلى الاشتراك بالنسخة التجريبية من لبلب لمدة 14 يوماً عبر الرابط التالي: https://solutions.lableb.com

اكتب تعليق

You don't have permission to register